عبد الملك الثعالبي النيسابوري

310

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

حث على اللهو الفتى وحضّه * زبرجد وذهب وفضّه وكان ابن الرومي يفضّله على الورد بقوله « 1 » : خجلت خدود الورد من تفضيله * خجلا « 2 » تورّده عليها « 2 » شاهد لم يخجل الورد المورّد لونه * إلا وناحله « 3 » الفضيلة عاند / للنرجس الفضل المبين وإن أبى * آب وحاد عن الطريقة حائد فصل القضية أن هذا قائد * زهر الربيع « 4 » وأن هذا طارد وإن احتفظت عليه فامتع صاحب * وعلى المدامة « 5 » والسماع مساعد اطلب بعقلك في الملاح سميّه * أبدا فإنك لا محالة واجد والورد إن فتّشت « 6 » فرد في اسمه « 6 » * ما في الملاح له سمىّ واحد هذى النجوم « 7 » هي التي « 8 » ربّتهما * بحيا « 8 » السحاب كما يربّى الوالد فانظر إلى الأخوين من أدناهما * شبها بوالده فذاك الماجد أين العيون من الخدود نفاسة * ورياسة لولا القياس الفاسد « 9 » [ وقال أيضا « 10 » : للنرجس الفضل برغم من رغم * على صنوف الورد والفضل قسم

--> ( 1 ) ديوانه 2 / 643 . ( 2 - 2 ) في الديوان : « توردها عليه » . ( 3 ) في الأصل : « ناضله » . ( 4 ) في الديوان : « الرياض » . ( 5 ) في م : « المداومة » . ( 6 - 6 ) في م : « في أسمائه » . ( 7 ) في م : « الزهور » . ( 8 - 8 ) في م : « وبيت بيد » . ( 9 ) في ز ، م : « البارد » . ( 10 ) ديوانه 6 / 2416 .